العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تطبيق حديث "مَنْ كَانَتْ الْآخِرَةُ هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَجَمَعَ لَهُ شَمْلَهُ وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ، وَمَنْ كَانَتْ الدُّنْيَا هَمَّهُ جَعَلَ اللَّهُ فَقْرَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَفَرَّقَ عَلَيْهِ شَمْلَهُ وَلَمْ يَأْتِهِ مِنْ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ" للوصول إلى مرحلة عدم التفكير في الدنيا وجعل الهم للآخرة فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس معنى أن يُلزم المسلم نفسه بالآخرة لينال الدنيا، أو أن يترك طلب الرزق ويهمل مصالحه الدنيوية. بل المعنى أنه يجب أن تكون الآخرة أكبر هم المسلم، وألا يكون طموحه الدنيوي شغله الشاغل. فمن فعل ذلك، كفاه الله هم الدنيا، ورزقه القناعة، وجعل غناه في قلبه، وجمع له أموره المتفرقة، وجاءته الدنيا ذليلة سهلة.

أما من كانت الدنيا همه ونيته، جعل الله فقره نصب عينيه، وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له. فالمسلم يدرك خطورة الانغماس في الدنيا على حساب الآخرة، وأن اهتمامه بالآخرة من أقوى أسباب سعادة الدارين. فعليه تقوى الله والثقة بما عنده عليه مع الأخذ بالأسباب، فقد نفث جبريل في روع النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا تموت نفس حتى تستكمل رزقها، فليتقوا الله وليجملوا في الطلب، ولا يحملنهم استبطاء الرزق على طلبه بمعصية الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114825
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي