ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "إلا فتحت له أبواب الجنة الثمانية، يدخل من أيها شاء"؛ وهل يعني ذلك دخول الداعي من أبواب الجنة الثمانية كلها يوم القيامة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أن من توضأ فأحسن ثم قال: "أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله"، فُتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء، وزاد الترمذي: "اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين".
وهذا لا يعارض ما جاء في حديث أبي هريرة من أن لكل عامل بابًا يُدعى منه، وأن أبا بكر الصديق قد يُدعى من جميع الأبواب تكريمًا له.
ويُفهم من الحديثين أن فتح أبواب الجنة الثمانية بعد الوضوء يكون على سبيل التكريم، لكن الدخول يكون من باب العمل الذي غلب على صاحبه، وأن الدعاء من جميع الأبواب يكون لمن جمع بين أعمال البر المختلفة، وهو تكريم له، ويدخل من الباب الذي غلب عليه عمله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9464
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9464
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي