العودة إلى البحث
السؤال

ما هو عدد الرضعات المحرِّم للزواج من ابنة الخالة، وهل يُبنى عددها على الظن والمنطق أم اليقين، وما الحكم إذا غيّرت الخالة شهادتها بتأثير خوف الأم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في عدد الرضعات المحرمة، فالشافعية والحنابلة في من يرون أن التحريم يتم بخمس رضعات وهو به، بينما الحنفية والمالكية والحنابلة (في رواية) يرون أن رضعة واحدة تكفي.

لتحريم الزواج، يجب أن تثبت خمس رضعات، ولا تكفي شهادة الأم بالرضاع دون تفصيل للرضعات. فالرضاع يجب أن يكون مفسرًا وواضحًا، بأن يشهد الشاهد على أن الطفل ارتضع خمس رضعات متفرقات وصل اللبن فيها إلى جوفه خلال الحولين.

إذا حصل شك في عدد الرضعات، فلا يثبت التحريم، لأن الأصل هو عدم وجوده، واليقين لا يزول بالشك.

يُنصح بترك الزواج من الفتاة في هذه الحالة لسببين: 1. عدم موافقة الأم وخوفها من الشبهة. 2. أن ترك الزواج أحوط وأبرأ للذمة، عملًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذه الحالات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140707
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي