هل يجوز للمرء أن يترك المدينة ويعتزل الناس في البرية ليتجنب فتن الحياة المعاصرة ويحافظ على دينه، مع العلم أن لديه إخوة وأخوات قد يتأثرون بقراره؟
يتفق المتكلم مع السائل في أن الهدف الأسمى هو عبادة الرحمن، وأن عن الحق والأمة الإسلامية يسبق السياسة والشؤون العربية، وأن السياسة لا ينبغي أن تبعد عن ، ولا يجوز استبدال قوانين بالقوانين الوضعية، ويؤكد على كثرة الفتن وغربة الإسلام في هذا الزمان.
فيما يخص إنشاء دار فتوى إسلامية مركزية، يوضح المتكلم أن العالم الإسلامي قد تنبه لهذه ، وأن المجامع الفقهية تسعى للانتقال من الفتاوى الفردية إلى الفتاوى الجماعية لمواجهة القضايا المستجدة.
أما عن الرغبة في اعتزال الناس والانتقال للبرية للنجاة من الفتن، فيرى المتكلم أنه خيار صائب إذا كانت النجاة لا تتم إلا به، لكنه يفضل مخالطة الناس على أذاهم إذا أمكن، استنادًا لحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم أعظم أجرًا من المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم."
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79289
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79289
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي