العودة إلى البحث
السؤال

ما هي نوعية الأسئلة المرادة في الآية 101 من سورة المائدة، وهل يدخل في هذا الباب كل سؤال ينتظر من إجابته مشقة على النفس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأسئلة المنهي عنها في قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ) هي التي لا فائدة منها وقد تضر السائل، مثل أسئلة الاستهزاء أو التعنت، أو التي قد يسيء جوابها السائل أو يشق عليه.

أما سؤال أهل العلم عما يفيد في أمور والدنيا فهو مأذون به بل مطلوب، كما في قوله تعالى: (فَاسْأَلُواْ أَهْلَ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما شفاء العي السؤال".

والنهي عن كثرة السؤال ورد في أيضاً كراهة، كما في حديث المغيرة بن شعبة: "إن الله كره لكم... كثرة السؤال".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
67849
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي