متى بدأ حساب المائة عام المذكورة في حديث "إن الله يبعث على رأس كل مائة عام من يصلح لهذه الأمة أمر دينها"؟
يدل على استمرار الحياة الدنيا وبقاء الأمة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم، كما يشهد بذلك الواقع ويؤكده حديث: "لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى الْحَقِّ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَذَلَهُمْ، حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ". ولكن هذا الاستمرار ليس أبديًا، فالحياة الدنيا فانية ويعقبها الحياة الأخروية الأبدية. أما استمرار الأمة فيكون إلى قرب قيام الساعة، حيث تُقبض أرواح المؤمنين بريح طيبة، كما جاء في حديث مسلم: "إِنَّ اللهَ يَبْعَثُ رِيحًا مِنَ الْيَمَنِ أَلْيَنَ مِنَ الْحَرِيرِ، فَلَا تَدَعُ أَحَدًا فِي قَلْبِهِ... مِنْ إِلَّا قَبَضَتْهُ". ويوضح النووي أن هذا يعني بقاءهم على الحق حتى تقبضهم هذه الريح اللينة قرب القيامة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132696
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132696
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي