العودة إلى البحث
السؤال

هل الحسابات المستنتجة من الحديث النبوي الشريف حول عمر أمة الإسلام، والتي تتوقع انتهاءها بحد أقصى 1500 سنة، صحيحة في سياقها؟ وإن كانت كذلك، فلماذا لم يتنبه إليها كبار علماء الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور صحيح، لكن المراد منه كثرة العمل وقلته لا طول الزمان، فمدة ما بين عيسى ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم أطول من المدة بين نبينا والساعة. قد قرب موعد الريح الباردة وجميع العلامات الكبرى للساعة، لكن لا أحد يعرف متى يكون ذلك بالتحديد، وعلم الساعة عند الله تعالى. الحسابات المذكورة غير صحيحة ولا يجوز الاعتماد عليها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72574
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي