ما هو سبب التشبيه في الحديث: "مثل المسلمين واليهود والنصارى، كمثل رجل استأجر قوما، يعملون له عملا إلى الليل..."، بأن اليهود عملوا نصف النهار والمسلمون والنصارى عملوا النصف الآخر، رغم أن عمر الأمة اليهودية (1700 سنة) لا يساوي عمر الأمتين النصرانية والإسلامية مجتمعتين (2044 سنة)؟ ولماذا النصارى عملوا من نصف النهار إلى صلاة العصر والمسلمون من صلاة العصر إلى غروب الشمس، رغم أن عمر الأمة الإسلامية (1444 سنة) ضعف عمر الأمة النصرانية (600 سنة)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المذكور صحيح، والمراد منه كثرة العمل وقلته لا طول الزمان وقصره. قال ابن حجر إن كثرة العمل لا تستلزم طول الزمان، ويؤيد ذلك أن مدة الفترة بين عيسى ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم أقصر من المدة بين نبينا وقيام الساعة، فلو كان المراد طول الزمان لكان وقت العصر أطول من الظهر، وهذا غير صحيح. ويؤيد ذلك أيضاً ظاهر حديث البخاري: "إنما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الأمم كما بين صلاة العصر إلى غروب الشمس"، أي أن نسبة مدة هذه الأمة إلى مدة الأمم السابقة كنسبة ما بعد العصر من النهار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110219
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110219
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي