كيف نوفق بين النهي عن تزكية النفس في قوله تعالى: {وَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ}، وبين قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تعارض بين الآية الكريمة ؛ فالنهي عن تزكية النفس هو لمن مدح نفسه فخرًا أو بما ليس فيها، أما من زكاها شكرًا أو لبيان فضله ليُقتدى به فلا ينهى عن ذلك. والآية: "فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى" تعني لا تمدحوا أنفسكم وتمنوا بأعمالكم، وهناك حالات تجوز فيها تزكية النفس ، كدفع شر أو تحصيل مصلحة أو الترغيب في أخذ العلم، كما فعل يوسف وعثمان وابن مسعود رضي الله عنهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116519
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116519
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي