كيف يلزم المسلم الاستغفار ليحصل على ما ورد في الحديث: "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً ومن كل همٍّ فرجاً ورزقه من حيث لا يحتسب"، وهل الأفضل الاستغفار أم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المذكور في السؤال ضعيف ، لكن معناه صحيح. "لزم" الاستغفار تعني "أكثر" منه أو "داوم" عليه. ينبغي أن يصاحب الاستغفار توبة وندم، وأن تُستخدم الصيغ الشرعية الثابتة. يفضل للمسلم أن يجمع بين الاستغفار على النبي صلى الله عليه وسلم.
الاستغفار أرجح للإكثار منه في كل مجلس لسببين: 1. كثرة أحاديث فضائله. 2. كثرة فعله صلى الله عليه وسلم.
بعض أهل العلم يرى الصلاة على النبي أجمع وأكثر فضلاً، خاصةً إذا كان حديث أبي بن كعب صحيحاً، ولكن في إسناده مقال.
خلاصة المسألة: 1. يقدم الاستغفار بعد الذنب. 2. الاستغفار أرجح للإكثار منه. 3. من يرى صحة حديث أبي بن كعب له وجه قوي في تقديم الصلاة على النبي. 4. الأفضل للمسلم الجمع بين الذكرين للاستفادة من فضائلهما المتنوعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25385
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25385
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي