كيف يمكن التمييز بين الصحيح والمكذوب من الإسرائيليات، وما حكم نقلها ونشرها، وهل يجب إنكار نشرها على من يقوم بذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تُنظر الإسرائيليات؛ فما وافق ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم يُصدَّق ويجوز نشره، الاستغناء عنه. وما خالف ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم يُكذَّب ويُنكر على من ينشره. أما ما لم يكن عندنا ما يصدقه أو يكذبه فتجوز حكايته دون تصديق أو تكذيب، لحديث: "لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم". وحديث: "حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج". ومعرفة موافقتها أو مخالفتها لنصوص الوحي تكون بالتأمل في الوحيين لمن علم بهما، والأصل أن العوام لا يطلعون على الإسرائيليات خشية الوقوع في أباطيلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107315
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107315
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي