العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الآيتين الكريمتين اللتين تصفان معرفة أهل الكتاب للنبي محمد صلى الله عليه وسلم والقرآن، حيث تشير إحداهما إلى معرفتهم به كما يعرفون أبناءهم، بينما تشير الأخرى إلى شكهم المريب فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يفسر قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾، بأن أهل الكتاب يعرفون النبي صلى الله عليه وسلم، أو نبوته، أو صحة ، معرفة يقينية كمعرفتهم بأبنائهم، ثم يكتمون هذا الحق مع علمهم به.

ويفسر قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ﴾، بأن علماء أهل الكتاب يعلمون أن القرآن حق ونازل من الله، لكن معرفتهم هذه لم تنفعهم لكفرهم به وجحدهم أمره، وقد بشرت الأنبياء بمحمد صلى الله عليه وسلم وبصفاته.

أما قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْلَا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ﴾، ففيه عدة أقوال: أن الشك كان في تكذيبهم واختلافهم في الحق، أو أن الضمير "منه" يعود على التوراة، أو يعود على القرآن و"إنهم" تعود على كفار قريش. لا يوجد تعارض بين الآيات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4743
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي