كيف يمكن الجمع بين الأحاديث التي ظاهرها التعارض، مثل الأحاديث الواردة بخصوص عدد من تكلم في المهد، وكيف يمكن شرح ذلك لمن يسأل مع الإيمان بعدم وجود تعارض في أقوال النبي صلى الله عليه وسلم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: عيسى، وصاحب جريج، وصبي المرأة التي تمنت أن يكون ابنها مثل الراكب. وقد وردت روايات أخرى تزيد العدد إلى خمسة أو سبعة أو أكثر، لكن يُحتمل أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الثلاثة قبل العلم بالزيادة، أو أن الحصر خاص بمن تكلم في المهد تحديدًا، بينما الآخرون تكلموا في غير المهد أو في سياقات مختلفة. وقد ذكر الشيخ الألباني أن ما زاد على حديث الصحيحين سوى حديث الأخدود ضعيف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113286
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113286
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي