كيف يمكن التوفيق بين أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي حصر فيها المتكلمين في المهد بثلاثة باستخدام أداة الحصر "إلا"، وأحاديث أخرى تذكر أكثر من ذلك، مع الأخذ بالاعتبار أن التوقف في درء التعارض قد يفتح باب الشكوك والشبهات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
تتلخص الإجابة في ثلاث نقاط:
1. الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم يذكر ثلاثة فقط تكلموا في المهد: عيسى، وطفل جريج، والطفل في قصة الأمة. وأي روايات أخرى لا تُعارض هذا الحديث الصحيح.
2. الأصل في التعامل مع النصوص الشرعية التي يبدو ظاهرها التعارض هو محاولة الجمع بينها أولاً، وإذا تعذر الجمع، يتم الترجيح بينها. وهذا الجمع أو الترجيح يجب أن يبنى على أسس علمية لا على التكلف أو الافتراء.
3. التعارض الظاهري في بعض النصوص ليس حقيقياً ولا يعود لاختلاف في الوحي، بل هو نتيجة قصور في فهم أو علم بعض الباحثين. ولا يوجد دليلان صحيحان متناقضان تماماً، فالأمة لا تجمع على توقف أو تعارض، وما خفي على عالم قد يدركه آخر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2833