لماذا لا يقتصر المسلم في النننوافل على ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله وفعله، مع قوله: "إني لأخشاكم وأتقاكم لله ومن رغب عن سنتي فليس مني"؟ وهل الأفضل الاقتصار على الوارد في سنته صلى الله عليه وسلم، مع عدم الزيادة إلا بفعله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الزيادة على الرواتب والسنن الثابتة من نافلة ليست بدعة، ففعل النبي صلى الله عليه وسلم لا يُعدّ دليلاً على عدم استحباب ما زاد عليه. وقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم في الإكثار من النوافل دون تحديد، فقال: "فأعني على نفسك بكثرة "، وقال الله تعالى في القدسي: "وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126962
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126962
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي