ما حكم التمسح الشديد بالحجر الأسود والالتصاق به طويلاً والبكاء عنده لطلب الشفاء أو الخروج من مصيبة، وما حكم التعلق بأستار وحوائط الكعبة لنفس الأغراض؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يقتصر المشروع عند الحجر الأسود على تقبيله أو استلامه أو الإشارة إليه تأسّيًا بالنبي صلى الله عليه وسلم، لا للتبرك، فلا يضر الحجر ولا ينفع، والتمسّح بالكعبة أو أركانها سعيًا للشفاء أو الخروج من مصيبة بدعة غير مشروعة، وأفضل هدي محمد صلى الله عليه وسلم، ولم يرد في ما يدل على استحباب التبرك بالحجر الأسود أو بشيء من أحجار الكعبة، المروي في بكاء النبي صلى الله عليه وسلم عند الحجر ضعيف جدًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110990
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110990
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي