ما حكم قول: "صبحك الله بأنوار النبي صلى الله عليه وسلم"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قد تطلق عبارة "أنوار النبي" بمعنى صحيح، وهو نور الهداية التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم، كما في قوله تعالى: (قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ). لكن قد تطلق وتوهم معنى فاسدًا، كاعتقاد البعض أن النبي خُلق من نور، وهو اعتقاد باطل. أما التحية بقول: "صبحك الله بأنوار النبي صلى الله عليه وسلم" فلا تُشرع ولا تجوز، لأنها تحية محدثة، وموهمة للمعنى ، وتحمل على الغلو، وقد تؤدي إلى ترك التحية بالسلام المشروع، وهي من شأن أهل البدع. وقد أفتى الشيخ صالح الفوزان بعدم جوازها، وأن المشروع هو قول: "صبحك الله بالخير".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25636
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25636
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي