ما مدى صحة الأحاديث الواردة في فضل علي بن أبي طالب والتي تتضمن أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل ربه أن يجعل علياً وزيراً له، وأن علياً سأل ربه أن يجعل له عهدًا وودًا، وأن القرآن أربعة أرباع، ربع منها في أهل البيت؟
الخبر المذكور رواه ابن المغازلي في "مناقب عليّ" مظلم إلى شعبة، ورجاله مجاهيل مثل ثابت بن أنس وابنه الحسين، وأحمد بن موسى الحرامي وأبو إسحاق المديني. كما رواه فرات بن إبراهيم الكوفي الشيعي. وهذا الخبر لا يعرفه أهل ، وإنما يرويه الشيعة عن مجاهيل.
ورواه أبو الشيخ الأصبهاني بسند فيه إسحاق بن بشر الكاهلي وهو كذاب ومتهم بوضع .
ومما يدل على بطلانه قوله: "وتحل عقدة من لساني يفقهوا قولي"، لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان أفصح الناس ولم يشكُ من عيب في لسانه، بخلاف موسى عليه السلام.
أما الثابت في السنة الآية (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا)، فهو ما رواه الترمذي أن الله إذا أحب عبداً نادى جبريل ليحبه، ثم تنزل محبته في أهل الأرض، وهي عامة لكل مؤمن صالح، وليست خاصة بعلي أو أهل البيت.
وخلاصة القول أن هذا الحديث واهي الإسناد، ومن أحاديث الشيعة المعروفين بالكذب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190879
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 190879
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي