هل صحيح أن الطوفان الذي حدث لقوم نوح أغرق شعوب العالم كله، بالرغم من أن دعوة نوح عليه السلام لم تكن للعالم بأسره، وإن كان كذلك، فلماذا عانت كل شعوب العالم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نجّى الله نوحًا والمؤمنين معه من الطوفان، وجعل ذرية نوح وحدهم الباقين من البشر، وقد نص القرآن على أن نوحًا أُرسل إلى قومه خاصة، ولم يشر الوحي إلى وجود أقوام آخرين غير قوم نوح في ذلك الوقت، أو أن العذاب أصاب غيرهم.
وبخصوص ما ورد في حديث النبي ﷺ: «وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً»، فالمسألة تحتمل أن نوحًا أُرسل إلى قومه فقط، الذين كانوا يمثلون جميع سكان الأرض آنذاك، وبالتالي فإن بعثته خاصة بقومه، وعامة في الصورة لعدم وجود غيرهم.
والأصل الثابت أن الله لا يعذب قومًا إلا بعد إرسال رسول إليهم الحجة عليهم، والمسلمون مأمورون بالتمسك بالنصوص المحكمة وتجنب اتباع المتشابه منها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28204
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28204
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي