هل صحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم أقسم أن يمثل بسبعين من أعدائه عندما رأى جسد عمه حمزة ممثلاً به، وإذا كان كذلك، فكيف يرد النبي السيئة بالسيئة انتقاماً؟
يُورد العلماء حديثًا في الآية (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ) النحل/126، وهذا ضعيف لا يثبت، حيث يُروى عن ثلاثة من الصحابة بطرق غير صحيحة.
الحديث الأول عن أبي هريرة: ضعيف بسبب صالح بن بشير المُرِّي. الحديث الثاني عن ابن عباس: روي من طريقين ضعيفين، الأول فيه ثلاثة ضعفاء، والثاني فيه إبهام واضطراب. الحديث الثالث عن قيس بن سعد: ضعيف جدًا بسبب محمد بن يونس الكديمي المتهم بوضع الحديث.
الخلاصة أن الأحاديث الثلاثة ضعيفة، والثابت أن بعض الصحابة هم من توعدوا بالتمثيل بجثث المشركين للانتقام لقتلاهم، فنهاهم الله عن ذلك ودعاهم إلى . فقد ثبت عن أُبَي بن كعب أن الأنصار قالت ذلك بعد أُحد، ونزلت الآية بعدها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6954
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6954
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي