هل يُجيز الإسلام تقديم عطاءات في المزادات؟
أجاز الشرع بيع المزايدة للأدلة التالية:
1. عن جابر رضي الله عنه: "أن رجلاً أعتق غلاماً له عن دبر فاحتاج فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم . فقال: من يشتريه؟ فاشتراه نعيم بن عبد الله فدفعه إليه". 2. قال عطاء: "أدركت الناس لا يرون بأساً ببيع المغانم فيمن يزيد". 3. يعد كل عرض في المزايدة صفقة مستقلة. 4. يرى بعض أهل العلم جواز بيع المزايدة في الغنائم والمواريث فقط، لكن هذا الرأي مردود لضعف الذي استدلوا به. 5. النهي عن بيع المزايدة الذي استدل به البعض ضعيف سنده. 6. لا تعارض بين المزايدة والنهي عن بيع الرجل على بيع أخيه؛ لأن في المزايدة البائع هو من يفسخ بقوله "من يزيد"، ويعلم الحاضرون بذلك.
ويجب الحذر من بيع النجش، وهو أن يزيد الرجل في سعر السلعة في المزاد وهو لا يريد شراءها لرفع الثمن، وهو منهي عنه.
الخلاصة: بيع المزايدة جائز في الشريعة الإسلامية، وهو مما أجمع عليه المسلمون في أسواقهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/19941
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 19941
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي