هل يُعدّ حديث الرسول "اقرأها في نفسك" دليلًا قاطعًا على وجوب قراءة الفاتحة للمأموم سرًّا حتى في الجهر، وهل المقصود بالإنصات في الآية عدم تحريك الشفتين أم جواز القراءة دون تشويش؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لفظة "اقرأ بها في نفسك" من كلام أبي هريرة وليست من كلام النبي صلى الله عليه وسلم، لم يدل دلالة واضحة على وجوب قراءة الفاتحة على المأمومين؛ إذ يمكن أن يكون المقصود أن قراءة الفاتحة ركن ويُستثنى المأموم لاجتزائه بقراءة إمامه. وقول أبي هريرة مجمل لا يحدد إن كان في الجهرية أم السرية. ويمكن أن يكون أمره بالقراءة لفضلها لا لوجوبها. وأما الآية: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾، فالإنصات يقتضي الإنصات عن كل ما يمنعه من استماع القراءة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48279
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 48279
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي