العودة إلى البحث
السؤال

إذا كان الاحتفال بمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم جائزًا، فلماذا لا يجوز الاحتفال بمولد نبي الله عيسى عليه السلام مع كونه نبيًا مبعوثًا من عند الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم بدعةٌ لم يفعلها النبي ولا الصحابة، ولا تجوز الاستدلال بها على جواز الاحتفال بأعياد النصارى.

ثانياً: الاحتفال بما يُسمى "الكريسماس" احتفالٌ بدعيٌ شركيٌ، ولا يجوز للمسلمين مشابهة النصارى فيه، فهو من التشبه بهم، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ".

ثالثاً: لا يجوز تهنئة الكفار بأعيادهم الدينية بالاتفاق، لما فيها من إقرار لشعائر والرضا بها، وحرمة التشبه بهم الحفلات وتبادل الهدايا فيها.

رابعاً: الاحتفال بالكريسماس منكرٌ بكل حال، ولا يمكن القول بجوازه، لأنه فاسدٌ من أصله، لما يحصل فيه من كفر وفسوق وعصيان، ولأن معرفة ميلاد الأنبياء على وجه التحديد متعذرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2217
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي