العودة إلى البحث
السؤال

كيف نُحكم بالظن بأن الحديث كذب، والله تعالى يقول: {إِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا ۚ}، مع ورود الحديث: "من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

: "مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ" يحذّر من نسبة حديث للنبي صلى الله عليه وسلم مع ظن كذبه، ويوجب التثبت في نقل الحديث. قال النووي: يحرم رواية الحديث الموضوع على من عرف أو غلب على ظنه وضعه. ودخول الشبهات إلى القلب أمر خطير، فكما قال ابن القيم عن شيخه ابن تيمية: لا تجعل قلبك كالإسفنجة يتشرب الشبهات، بل كالزجاجة المصمتة تمر بها الشبهات ولا تستقر فيها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156012
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي