العودة إلى البحث
السؤال

كيف نرد من القرآن والحديث على من يصدق الخرافة المنتشرة عن لوح سليمان المزعوم، الذي يقال إنه اكتشف عام 1920 وعليه أسماء النبي محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين، وأن سليمان كان يستغيث بهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاستغاثة بغير الله باطلة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إنه لا يستغاث بي وإنما يستغاث بالله"، وما يُروى عن الأنبياء السابقين يجب أن يُعرض على الشرع، ولا يجوز تصديق أهل الكتاب فيما ينقلونه ما لم يوافق شرعنا، لأنهم قد بدلوا وغيروا، وقد نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن سؤالهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113549
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي