العودة إلى البحث
السؤال

كيف نميز بين رأي النبي صلى الله عليه وسلم واجتهاده غير الملزم، وبين ما هو مُلزم، في حال عدم وجود قرينة لفظية صريحة في الحديث؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التأصيل المذكور ليس صوابًا بإطلاقه، فالنبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في أمور الدنيا والمعاش، ولكن ليس في أمور والبلاغ. ففي تأبير النخل، قال صلى الله عليه وسلم: "إنما أنا بشر، إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به، وإذا أمرتكم بشيء من رأي فإنما أنا بشر" و "أنتم أعلم بأمر دنياكم". يجب التفريق بين أمور الدنيا وتدبير أحوالها، وبين أمور الديانة والبلاغ عن الله تعالى. وقد أجمع أهل العلم على أنه يجوز للنبي صلى الله عليه وسلم أن يجتهد فيما يتعلق بمصالح الدنيا، وأما الأحكام الشرعية والدينية، فلا يُقر على خطأ، وإذا اجتهد ولم يوافق حكم الله نزل الوحي مبينًا للصواب. وكل ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من وأقره الوحي فهو حق محض يجب اتباعه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124920
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي