العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين الذم القرآني للهوى في آيات مثل "لا ينطق عن الهوى" و"اتخذ إلهه هواه"، وحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به"، وهل يمكن للهوى أن يتوافق مع الاستقامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتباع الهوى من أعظم أسباب الضلال والهلاك، وهو كل ما خالف الحق ومالت إليه النفس. وقد ذم الله الهوى في القرآن، لكن "لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعًا لما جئت به" لا يتنافى مع ذلك، بل يؤكد أن على المسلم لجم هواه وتقويمه ليتبع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84561
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي