العودة إلى البحث
السؤال

هل يتعارض قول ابن رجب "إن اتباع هوى النفس فيما نهى الله عنه قادح في تمام التوحيد وكماله" مع الحديث القدسي: "يا ابن آدم، لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تعارض بين اتباع الهوى ، فليس كل طاعة للهوى كفرًا مخرجًا من الملة، بل قد تكون معصية تنقص . اتباع الهوى يتنوع، فمنه ، ومنه أو التكاسل عن واجب وهذان لا يُكفّر بهما، ومنه اتباع الهوى في عبادة غير الله أو عدم الإيمان بالرسالة المحمدية، وهذا الأخير كفر صريح. فالقرآن يذمّ من يتخذ هواه إلهًا. طاعة الهوى قد تكون معصية فقط ولا تسمى شركًا، إلا أن طاعة الهوى في أمور العبادة قد يقدح في ، فكل من أحب شيئًا وأطاعه وكان غاية قصده فهو عبده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
142073
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي