ما حكم الهرب من شرع الله لأجل اتباع الهوى؟
يجب على المسلم اتباع منهج الهدى والاستقامة عليه، ونهي النفس عن الهوى، قال تعالى: "وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ"، وقال: "وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ". فليس لأحد أن يعمل في الدين إلا بما شرعه الله ورسوله، فالعبادات مبناها على الشرع والاتباع لا على الهوى والابتداع. اتباع الهوى يطمس نور العقل، ويعمي بصيرة القلب، ويصد عن اتباع الحق، ويُضل عن الطريق المستقيم. لذا، فإن الإعراض عن معرفة حكم الشرع خطأ بيِّن، والفلاح والسعادة في معرفة حدود الله والوقوف عندها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/157021