هل يُعد اتباع الهوى مُنطبقًا على من توافق هواه مع رأي فقهي، حتى لو كان ضعيفًا، كمن يتبع الرأي القائل بجواز الموسيقى؟
اتباع الهوى يحرم على المسلم، ومن ذلك تتبع رخص وزلات العلماء، وعليه أن يتبع الأوثق إذا اختلف الفقهاء، ومن الآراء الشاذة القول بحل الموسيقى والغناء المصاحب لها، فالإجماع منعقد على تحريمها. وكلما أقبل المرء على الوحي خرج من الهوى، كما قال تعالى: "وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/136318