العودة إلى البحث

هل يتعارض قول ابن رجب "إن اتباع هوى النفس فيما نهى الله عنه قادح في تمام التوحيد وكماله" مع الحديث القدسي: "يا ابن آدم، لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا تعارض بين اتباع الهوى والكفر، فليس كل طاعة للهوى كفرًا مخرجًا من الملة، بل قد تكون معصية تنقص الإيمان. اتباع الهوى يتنوع، فمنه المباح، ومنه المحرم أو التكاسل عن واجب وهذان لا يُكفّر بهما، ومنه اتباع الهوى في عبادة غير الله أو عدم الإيمان بالرسالة المحمدية، وهذا الأخير كفر صريح. فالقرآن يذمّ من يتخذ هواه إلهًا. طاعة الهوى قد تكون معصية فقط ولا تسمى شركًا، إلا أن طاعة الهوى في أمور العبادة قد يقدح في التوحيد، فكل من أحب شيئًا وأطاعه وكان غاية قصده فهو عبده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي