العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تخفيف الشارب لهوى النفس وترك الباقي للثواب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم أن يجعل دينه تابعًا لهواه، بل يجب أن يكون هواه تابعًا لما أمر الله به ورسوله؛ لقوله تعالى: "وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "وَاَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يَكُونَ هَوَاهُ تَبَعًا لِمَا جِئْت بِهِ".

العبادات أساسها الشرع والاتباع لا الهوى والابتداع، مبني على الله وعبادته بما شرعه على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم، لا بالأهواء والبدع، لقوله تعالى: "أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ". وكل موضع ذكر الله فيه الهوى جاء به في معرض الذم له ولمتبعيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146106
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي