العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين الرغبة في الغنى وحشر المرء مع الفقراء والمساكين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج على المسلم في للغنى، فالنبي صلى الله عليه وسلم دعا بالغنى واستعاذ من الفقر، وأثنى على المال الصالح للرجل الصالح. والغنى المطلوب هو غنى النفس عن الناس. أما حديث: "اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا..." فيُراد به التواضع لا الفقر المدقع.

وتفاضل الغني الشاكر والفقير الصابر محل اختلاف بين العلماء. وأحسن ما قيل أن الفقر والغنى محنتان للاختبار، وأن الفضل كله في الكفاف. ومن أراد الجمع بين الغنى والحشر مع المساكين، فليؤد حق ماله مع التواضع لله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111605
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي