العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تفسير حديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم لأبي ذر عن سجود الشمس تحت العرش عند غروبها، مع أن العلم الحديث يثبت أن غروب الشمس ناتج عن دوران الأرض حول محورها، وأن الشمس تشرق في أماكن أخرى بينما تغرب عندنا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كلام الرسول صلى الله عليه وسلم صحيح ويجب به. الغروب المذكور في يفسر بالذهاب والتنحي عن الأنظار، فالشمس تغيب عن أنظارنا في اتجاه المغرب ولكنها لا تغيب عن الكرة الأرضية إطلاقاً. الشمس تجري لمستقر لها كما أن الأرض تتحرك وتدور، ودوران الأرض اليومي يسبب تعاقب الليل والنهار، أما الحديث فتكلم عن حركة الشمس وذهابها تحت العرش. ذهابها للسجود تحت العرش لا يعني غيابها عن كل أنحاء الأرض، فقد تسجد وهي مستمرة في فلكها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
83726
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي