العودة إلى البحث
السؤال

لماذا أتى الرسول صلى الله عليه وسلم عائشة في غير يومها بينما لم يصافح زينب إرضاءً لعائشة في يومها، ولماذا وقف بصف عائشة في مطالبتها بالعدل ولم يطب خاطر بقية نسائه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس عشرة لزوجاته وعدلاً بينهن. الغيرة بين زوجاته أمر طبيعي، لكنهن كنّ يرجعن إلى تقوى .

- الأول عن عائشة ودق النبي لبابها في غير يومها ضعيف السند ولا تقوم به حجة. - الحديث الثاني عن تجمع الزوجات في بيت عائشة ومجيء زينب ومد النبي يده إليها ثم كلامهما، كان برضاهن، والنبي كان في بيته وعلى فراشه، وهذا يدل على حسن خلقه. - الحديث الثالث عن إرسال زوجات النبي فاطمة ثم زينب ليسألن العدل في عائشة: النبي صلى الله عليه وسلم لم ينصر عائشة إلا بعد أن علمت أنه لا يكره انتصارها على زينب التي بدأت بالكلام، وهذا من العدل وحسن المعاشرة، وقوله "إنها ابنة أبي بكر" يعني في قوتها وعقلها. - على المسلم أن يحسن الظن بالنبي صلى الله عليه وسلم ولا يفتح باب الظنون والأوهام، فهو أعدل الناس وأكملهم خلقاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7201
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي