العودة إلى البحث
السؤال

لماذا فُسِّرت كلمة "الأخ" في الآية 12 من سورة النساء بأنها تعني الأخ لأم، بينما فُسِّرت في الآية 176 من نفس السورة بأنها تعني الأخ الشقيق أو لأب، وهل لذلك علاقة بحديث نبوي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بأن المقصود بالإخوة في قوله تعالى: {وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ} هم الإخوة من الأم، لكن الصحابة -رضوان الله عليهم- فسروا هذه الآية بذلك، ومنهم أبو بكر الصديق وسعد بن أبي وقاص. وأجمع العلماء على أن الإخوة في هذه الآية هم الإخوة من الأم، بدليل قوله تعالى: {فَإِنْ كَانُوا أَكْثَرَمِنْ ذَلِكَ فَهُمْ شُرَكَاءُ فِي الثُّلُثِ}. وكان سعد بن أبي وقاص يقرأ: "وله أخ أو أخت من أمه". ولا خلاف بين أهل العلم أن الإخوة للأب والأم أو للأب ليس كهذا، مما يدل على أن الإخوة المذكورين في آخر السورة هم إخوة المتوفى لأبيه وأمه أو لأبيه، لقوله تعالى: {وَإِنْ كَانُوا إِخْوَةً رِجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ}.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89184
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي