العودة إلى البحث
السؤال

لماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يخشى تشابك الغيوم ويعتقد أنه عذاب لقومه، مع وعد الله له بعدم تعذيبهم وهو فيهم ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ﴾؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري إجابة عن الإشكال بين آية الأنفال وحديث عائشة، بأن آية الأنفال تحتمل التخصيص أو تقييدها بوقت دون وقت، أو أن مقام الخوف يقتضي عدم الأمن من مكر الله. أن يقال: خشي الرسول على من ليس هو فيهم أن يقع بهم العذاب، شفقة على المؤمن لإيمانه، وعلى الكافر لرجاء إسلامه، ولكونه بعث رحمة للعالمين. وليس في ما يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجزم بأن الله سيعذب قومه، بل يفهم من قوله صلى الله عليه وسلم: "ما أدري، لعله كما قال قوم: {فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أوْدِيَتِهِمْ}"، عدم الجزم بحصول العذاب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155747
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي