العودة إلى البحث
السؤال

ما العلاقة بين حديث: "إنما الأعمال بالنيات" والقاعدة الفقهية التي تقسم أفعال المكلفين إلى الأحكام التكليفية الخمسة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور حديث عظيم من جوامع كلم النبي صلى الله عليه وسلم، وقد تواتر النقل عن الأئمة في تعظيم قدره، واعتبره الشافعي وأحمد وابن مهدي والدارقطني وغيرهم ثلث العلم أو نصفه أو ربعه.

ويرجع ذلك إلى كون كسب العبد يقع بقلبه ولسانه وجوارحه، أحد أقسامها الثلاثة وأرجحها، لأنها قد تكون عبادة مستقلة وغيرها يحتاج إليها.

كما ذهب ابن فورك إلى أن الأعمال الظاهرة منوطة بصحة السرائر في النيات، بينما يرى ابن دقيق العيد أن من نوى شيئًا حصل له، وكل ما لم ينوه لم يحصل له.

وقد أخذ العلماء من هذا الحديث قاعدة فقهية وهي قاعدة: "الأمور بمقاصدها"، حيث أن للنية علاقة بالأحكام التكليفية، فالعبادات لا تصح إلا بها، والمباحات تنقلب إلى مندوبات بنية التقرب إلى الله، أو إلى منهيات إذا نوي بها مقصد سيء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136004
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي