العودة إلى البحث
السؤال

ما هو التفسير الدقيق لحديث "إنما الأعمال بالنيات"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المتفق عليه: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى" يعني أن صحة الأعمال ووجوب أحكامها تكون ، وأن النية هي المصرّفة لها، لكن وجود الأعمال نفسها لا يتطلب نية. أما قوله: "وإنما لكل امرئ ما نوى"، فيشير إلى أن تعيين المنوي شرط، فلا يكفي لمن عليه صلوات فائتة أن ينوي الفائتة فحسب، بل يجب أن يعيّن كونها ظهراً أو غيره. وقد أجمع المسلمون على عظم هذا الحديث وأنه ثلث ، ولفظة "إنما" فيه تفيد الحصر، فتقدير الحديث أن الأعمال تُحسب بالنية ولا تُحسب بلا نية. وذكر الشطر الثاني من الحديث جاء لبيان اشتراط تعيين المنوي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98858
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي