العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الجمع بين حديث "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى" وحديث "إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به نفسها ما لم تتكلم به أو تعمل به"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجمع بين الحديثين واضح، فحديث "إنما الأعمال بالنيات" يفيد الحصر بأن كل عمل مرتبط بنيته وهي قصد القلب، ونيته تحقق في العمل، وحديث "إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم" محمول على ما لم يستقر في القلب، فخواطر النفس معفو عنها ما لم تستقر لعدم اختيار الشخص فيها. ولكن هذا ليس على إطلاقه، فمن عزم على المعصية ووطّن نفسه عليها يأثم في اعتقاده وعزمه، وهذا هو رأي السلف والفقهاء لوجود أحاديث تدل على المؤاخذة بأعمال القلوب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79072
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي