كيف يمكن الجمع بين حديث "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى" وحديث "إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به نفسها ما لم تتكلم به أو تعمل به"؟
الجمع بين الحديثين واضح، فحديث "إنما الأعمال بالنيات" يفيد الحصر بأن كل عمل مرتبط بنيته وهي قصد القلب، ونيته تحقق الإخلاص في العمل، وحديث "إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم" محمول على ما لم يستقر في القلب، فخواطر النفس معفو عنها ما لم تستقر لعدم اختيار الشخص فيها. ولكن هذا ليس على إطلاقه، فمن عزم على المعصية ووطّن نفسه عليها يأثم في اعتقاده وعزمه، وهذا هو رأي جمهور السلف والفقهاء لوجود أحاديث تدل على المؤاخذة بأعمال القلوب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79072