العودة إلى البحث

ما هو التفسير الدقيق لحديث "إنما الأعمال بالنيات"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحديث المتفق عليه: "إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى" يعني أن صحة الأعمال ووجوب أحكامها تكون بالنية، وأن النية هي المصرّفة لها، لكن وجود الأعمال نفسها لا يتطلب نية. أما قوله: "وإنما لكل امرئ ما نوى"، فيشير إلى أن تعيين المنوي شرط، فلا يكفي لمن عليه صلوات فائتة أن ينوي الصلاة الفائتة فحسب، بل يجب أن يعيّن كونها ظهراً أو غيره. وقد أجمع المسلمون على عظم هذا الحديث وأنه ثلث الإسلام، ولفظة "إنما" فيه تفيد الحصر، فتقدير الحديث أن الأعمال تُحسب بالنية ولا تُحسب بلا نية. وذكر الشطر الثاني من الحديث جاء لبيان اشتراط تعيين المنوي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي