العودة إلى البحث
السؤال

كيف نطبق حديث "إنما الأعمال بالنيات" على حديث "إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث "إنما الأعمال بالنيات" يدل على صحة الأعمال بالنية وتأثيرها في تحويل المباح إلى قربة والطاعة إلى معصية (كالرياء)، لكنه لا يحول المعصية إلى طاعة. فالمعاصي لا تتغير نيتها، بل قد تضاعف النية الخبيثة وزرها.

أما حديث "إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات..." فلا يتعارض مع حديث النيات، فقوله "لا يلقي لها بالاً" يعني عدم التثبت والتفكر في عاقبتها، لا عدم القصد. وقد فسر كثير من العلماء هذه الكلمة بالكلمة التي تقال عند السلطان، إما لمرضاته في معصية، أو لمرضاة الله في دفع ظلم أو نصرة مظلوم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
7672
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي