العودة إلى البحث
السؤال

هل "إنما الأعمال بالنيات" تُعَد عذرًا لارتكاب المعاصي بنية حسنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز تبرير المعاصي والمخالفات الشرعية بحجة حسن النية وشرف القصد؛ بل يجب على من ارتكب معصية أن يبادر بالتوبة. وتبرير المعصية وعدم الخوف من عقوبتها بحجة عدم القصد السيء خطأ فادح؛ ويُخشى أن يكون هؤلاء ممن قال فيهم الحسن البصري: "ليس الإيمان بالتمني ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل، إن قوماً ألهتهم أماني المغفرة حتى خرجوا من الدنيا ولا حسنة لهم، وقالوا: نحسن الظن بالله تعالى وكذبوا لو أحسنوا الظن لأحسنوا العمل". وقد ذكر الغزالي أن النية لا تحول المعاصي إلى طاعات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
91443
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي