ما المقصود بالاستثناء الوارد في الفتوى رقم (10756) حول حديث "تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم أو تعمل به"، وتوضيح عبارة "ليس على الإطلاق وأن لا يوطن به نفسه"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مجرد التفكير في المعصية لا إثم فيه ما لم يستقر في النفس، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم يتكلموا أو يعملوا به". أما إذا عزم المرء على فعل المعصية أو نواها، فإنه يأثم على عزمه ونيته، لا على نفس المعصية، لأن الله لا يعاقب إلا على ما حصل، وقد دل على ذلك حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "إنما الدنيا لأربعة نفر..."، والذي يوضح أن الأجر والوزر يثبتان بالهم والعزم. وينبغي الحذر من الاسترسال في الأفكار السيئة لأنه قد يؤدي إلى العزم عليها ثم فعلها، أو على الأقل يضيع الوقت.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40380
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 40380
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي