ما المقصود بترك اللباس في الحديث النبوي: "من ترك اللباس تواضعا لله وهو يقدر عليه دعاه الله يوم القيامة على رءوس الخلائق حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها"؟ وهل يشمل ذلك الملابس الغالية، وما هو الضابط في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُقصد بـ "ترك اللباس" في : الامتناع عن ارتداء الثياب الباهظة الثمن تواضعاً لله، مع القدرة عليها، وهذا يكون جزاؤه أن يخيره الله يوم القيامة من أي حلل شاء يلبسها.
ولا يعني هذا ذمّ الثياب الحسنة عموماً، فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يلبس ويتجمل، والله جميل يحب الجمال.
والتوازن هو المطلوب؛ فالمسلم يلبس ما يناسب حاله وبيئته، فإن كان بين متوسطي الحال فالتواضع أولى، وإن كان بين ميسوري الحال فلبس الثياب الحسنة أولى، ليظهر أثر نعمة الله عليه، وليتجنب لباس الشهرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5907
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5907
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي