العودة إلى البحث
السؤال

ما هو موقف الدين وكتاب الله وسنة رسوله وفطرة العبد وسنة الحياة والمجتمع من المظهر الخارجي للناس في اللباس والشعر، وهل يجب على الشخص الأخذ بذلك في شكله ومظهره، مع الأخذ بالاعتبار حديث: "إن الله لا ينظر إلى أجسامكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم" وقوله تعالى: "وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العبرة في على الناس بلباسهم الباطن (لباس )، لا بلباسهم الظاهر الذي يستر العورات ويحمي الأجسام. لباس التقوى خير من اللباس الظاهر، فهو جمال القلب والروح، ونفعه مستمر لا يبلى. فقدانه يجلب الخزي والفضيحة. أما اللباس الظاهر فلا يضر فقده ما بقي لباس التقوى، فالله لا ينظر إلى الأجسام والصور، بل إلى القلوب والأعمال، والاعتبار بالقلب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165332
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي