العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم إرسال رسالة مجهولة الهوية لتوضيح مشاكل وفساد في شركة أجنبية، وهل يعتبر ذلك فتنة، خاصة إذا كان القصد الانتقام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتوجب على الموظف أداء العمل وبذل النصيحة ومحاربة الفساد والمنكرات الشرعية، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ" و"وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ"، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أد الأمانة إلى من ائتمنك" و" النصيحة". فإن وجد الموظف طريقة لإصلاح الفساد دون إبلاغ المسؤولين فليفعل، وإلا فليراسل إدارة الشركة لتصحيح الوضع وإزالة الفساد، لا للانتقام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192819
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي