ما حكم إرسال عبارات مثل: "ترك المعاصي في رمضان ليس تناقضاً ولا ادعاءً للمثالية إنما هو حبل رجاء بين العبد وربه على أمل ألا ينقطع"، و"كل المسلسلات والبرامج ستعاد جميعها لاحقا، اتركها جانباً فهي مصدر هدر لحسناتك وأجر صيامك"، و"إن من الناس من (رضوا بأن يكونوا مع الخوالف) فيمر عليهم رمضَان تِلو الآخر، وهم كمـا هــُم"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا مانع من العبارات الثلاث. العبارة تحث على ترك المعاصي في وتعتبر ذلك توفيقًا وبركة، وترفض تبرير الاستمرار في الغواية. العبارة الثانية تدعو إلى ترك المسلسلات في رمضان لعدم إهدار الحسنات، وتقترح تأجيل مشاهدتها لبعد رمضان، مع التنبيه على أن لا تصح مع العزم على العودة . العبارة الثالثة تصف من يمر عليه رمضان دون أن يستفيد منه بأنه مع "الخوالف" (المتخلفين عن الطاعة أو من هم دون أهلهم الصالحين)، وتستدل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي يدعو بالذل لمن أدرك رمضان ولم يُغفر له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26781
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26781
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي