العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم اتباع الطرق الصوفية -مثل الطريقة البرهانية- بنية التقرب إلى الله وتزكية النفس، وما حكم صيغة الصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- المذكورة فيها، وهل الأذكار والأوراد في هذه الطرق مشروعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للمسلم اتباع الطريقة البرهانية أو غيرها من الطرق الصوفية المنحرفة، لأن التقرب إلى الله وتزكية النفس يكون باتباع الكتاب لا بالبدع. وقد وصفت اللجنة الدائمة الطريقة البرهانية بأنها من الطرق التي تكثر فيها البدع والمخالفات، وأنها طريق ضلال. والأذكار المذكورة في السؤال غير مشروعة وفيها كلمات أقرب للطلاسم، وينبغي للمسلم الاعتماد على كتب الأذكار الموثوقة التي ألفها العلماء الثقات. والقول بأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يخف على أمته الأكبر كذب، فقد أخبر صلى الله عليه وسلم أن بعض الأمة سيعبد الأصنام والأوثان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177321
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي