العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الجلوس في مجالس لا يذكر فيها الله وهل يجب مقاطعتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المجلس الذي يحصل فيه اللغو والكلام الذي لا فائدة فيه ولم يصل لدرجة المعصية، يُطلب الإعراض عنه وعدم فيه، وهذا ليس واجباً إلا إذا كان فيه غيبة أو كلام محرم، ولقد أثنى الله على المعرضين عن اللغو في قوله: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ﴾ [المؤمنون: 1-3] وفسر ابن كثير اللغو ، ويشمل والمعاصي، وما لا فائدة فيه من الأقوال والأفعال، ومن صفات عباد الرحمن: ﴿وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا﴾ [الفرقان: 72].

والمجلس الذي لا يُذكر الله فيه يكون حسرة على أصحابه يوم القيامة، ويكون عليهم ترة، أي: قطيعة وخسارة. وذكر الله في المجالس يكون بأشكال عديدة، منها ذكر آيات الله، أو أحوال النبي صلى الله عليه وسلم عليه، ومنها ختم المجلس بدعاء كفارة المجلس: "سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155455
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي